• Sahara Petrochemicals Company
  • Sahara Petrochemicals Company
  • Sahara Petrochemicals Company
  • Sahara Petrochemicals Company
  • Sahara Petrochemicals Company
  • Sahara Petrochemicals Company
  • Saudi Arabia National Day
  • رؤيتنا


    أن نكون من المفضلين في تصنيع وتسويق المنتجات الكيميائية وبناء علاقات مميزة مع شركاء استراتيجيين
  • رسالتنا


    تصنيع وتسويق المنتجات الكيميائية عالية الجودة والمطابقة للمواصفات والقوانين المحلية والدولية القابلة للتطبيق وتحقيق استدامة تلبي توقعات العملاء من خلال التنظيم الفعال والمثمر
  • التزاماتنا


    من الأطر التي تكون صورة استثنائية عن "الصحراء للبتروكيماويات" هي التزاماتنا التي لا نحيد عنها، فبها جميعا نحقق الهدف السامي لرؤيتنا. اقرأ المزيد حول التزاماتنا.

تاريخنا وهويتنا

 

أخذنا في "الصحراء للبتروكيماويات" إسمنا من البيئة المحلية التضاريسية والثقافية للمملكة العربية السعودية.

وجد إنسان هذه المنطقة في الصحراء شفافية لامست شغاف قلبه. فرغم بساطة العيش إلا أن الوضوح كان جوهر كل شيء، وأصبحت المصداقية عنوانا لهذا الإنسان، فتطبعت أخلاقه على الكرم  والنزاهة في المعاملة والإلتزام بالمباديء والمثل السامية، كل ذلك مثّل لهذا الإنسان ميثاق شرف عليه يحيا وعليه يموت.

وقد شكلت صحراؤنا العربية برمالها الذهبية وتعرجاتها البديعة محضناً لأخر رسالة سماوية حملها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والذي أتى متمماً لمكارم الأخلاق وحاثاً على طلب العلم، مشرّعاً بالعدل والقيم النيرة، وباعثاً لفجر جديد يبزغ على جزيرة العرب، يحمل في طياته نبل السماحة، والريادة في أضخم مشروع تنموي عرفه التاريخ .

ولم تكتف الصحراء بدروسها المكتنزة بالعظمة، فكانت مسرحاً لأحد أكثر الأحداث تغييراً لمجرى التاريخ، من على صهوة جواد عربي أصيل، وبنخوة العربي الشهم، سعى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - يرحمه الله ، لتوحيد أقطارها المتباعدة في كيان صلب، عظيم، ومتماسك، لتولد على يديه: المملكة العربية السعودية، رمز النبل والشهامة، وموطن الصدق والإنسانية.

وكانت لحظة الحسم، حين منّ الله جل جلاله على إنسان هذه الأرض، بإكتشاف النفط بكميات هائلة تحت الرمال العربية، ليبدأ موعد طفرة إقتصادية مهولة، وعجلة تنمية مستديمة لإنسان هذه الأرض. فكان للنفط الدور الرئيس في تطور أسلوب المعيشة ليس على مستوى الجزيرة العربية فحسب بل على مستوى العالم، لتصبح المملكة العربية السعودية خلال وقت قصير: أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

لم تنته القصة بعد، فقد آثر قادة هذه البلاد الإستمرار في تنمية جميع المجالات، وكانت إحدى الخطوات الجريئة هي إستغلال تلك الثروة المصاحبة للنفط، الغاز الطبيعي ليدخل في إنتاج العديد من المنتجات البتروكيماوية والكيماوية، وكان لآثار هذه الخطوة تأسيس أكبر مجمعين للبتروكيماويات يعرفهما العالم اليوم: مدينة الجبيل الصناعية، على ساحل الخليج العربي، ومدينة ينبع الصناعية على ساحل البحر الأحمر. حيث قامت حكومة المملكة بالتخطيط تمهيداً لقيام أضخم المشاريع والمرافق لإنتاج الكيماويات والبتروكيماويات.

وهنا، قامت حكومة المملكة العربية السعودية بفتح المجال للقطاع الخاص بالإستثمار في ثاني قطاعات الإنتاج الوطني أهمية، ألا وهو قطاع البتروكيماويات ،وقد آثرنا الإنضمام لهذا الركب كي نسهم في نهضة هذا الوطن المعطاء.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الصحراء للبتروكيماويات © 2014 إخلاء المسؤولية | لأفضل عرض ٧٨٨ * ١٠٢٤